ENGLISH | الرئيسية | خريطة الموقع | البريد الإلكتروني | تواصل معنا

الأربعاء 1440/03/06هـ الموافق 2018/11/14م

دمت فخراً يا أغلى وطن
  بتاريخ 9/23/2018 1:12:19 PM مع حلول الذكرى 88 ليومنا الوطني المجيد تتماهى مشاعرنا الوطنية الفياضة، وينداح وجداننا الموشح بالوفاء والولاء ليرسم على وجه وطننا الغالي لوحات مضيئة بألوان الفخر والاعتزاز وروعة الانتماء لملحمة أسطورية سجلت ولا تزال أقوى البطولات، وأنبل المواقف، وأزهى الانجازات. فمنذ اللحظة الأولى التي أنطلق فيها القائد والمؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود " طيب الله ثراه" لتأسيس هذا الكيان العظيم على ركائز قوية ودعائم راسخة أساسها إعلاء الشرع الحنيف، وتنفيذ مشروع حضاري ضخم قوامه دولة حديثة ينعم فيها المواطن بالأمن والأمان ورغد العيش، والحياة المسقرة المستعصمة بالثوابت، ونصرة الحق، وبسط العدل، ورد المظالم، وإعلاء قيم المساواة والسلم والسلام والتعاون الدولي والاقليمي الوثيق لأجل مصلحة الشعوب، منذ تلك اللحظة استطاعت المملكة تحت راية المجد والعلياء أن تذهل القاصي والداني بمنجزها الحضاري الوارف . وأن تثبت للقريب والبعيد عمق تجربتنا الوطنية المدعمة بثاقب البصيرة، وعمق النظرة، والقدرة الفائقة على اغتنام أكبر المكاسب التنموية والمجتمعية المستدامة. إن يومنا الوطني المجيد لهو عنوان بارز وعريض في صدر صفحات تاريخ الانسانية بما يمثله من مضامين خالدة، وبما يؤكد عليه من استمرار ذات النهج وبذات العبقرية عبر عهود متتالية لملوك الوطن أبناء المؤسس " سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله يرحمهم الله" وصولاً لعهد العزم والحزم بقيادة مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، حفظهما الله، واللذان تجلت تحت لوائهما قدرات هذا الوطن العملاق في العبور إلى ملحمة أخرى من النجاحات والإشراقات برؤية عميقة لمطلوبات التحول الوطني ، ومآلات الحاضر ، واستحقاقات المستقبل. إن هذا اليوم الأغر سيظل نابضاً في نفوسنا بقيمته التاريخية، ومنهلاً عذباً لتجديد العزم وبذل التضحيات لتخطي الملمات والعوائق والصعاب، والوقوف صفاً واحداً ومتلاحماً خلف قيادته الحكيمة للمضي قدماً على طريق الخير والتقدم والرفعة. وإذ نهنئ وطننا الحبيب وولاة أمرنا بهذه الذكرى الغالية لنسأل الله تعالى أن يديم على بلادنا الغالية أمنها وأمانها، وعزها ورخاءها، في كنف قائدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. ودمت يا وطني من مجد إلى مجد ، وسلمت للأبد من كيد المرجفين وحقد المتربصين. وكل عام وبلادنا إلى الأفضل والأجمل والأبهى.. ​​​​​​ محمد بن عبد الله صالح مله ​​​​​​ عضو مجلس إدارة غرفة ورئيس اللجنة السياحية بغرفة الباحة