ENGLISH | الرئيسية | خريطة الموقع | البريد الإلكتروني | تواصل معنا

السبت 1440/07/16هـ الموافق 2019/03/23م

دمت ياوطني بخير
  بتاريخ 9/22/2018 3:04:34 PM يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام تتجدّد الذكريات، وها هو الغصن الثامن والثمانون يتفرع من شجرة وطننا الوارفة التي نتفيأ ظلالها ونرتاح في أحضانها. السعودية.. ما أحلاها من كلمة وما أغلاه من وطن وما أعظمه من عشق، يا لها من أيام مضت من تاريخ وطننا الغالي تحمل كل معاني الشموخ والكبرياء بين الأمم، هل هناك خير من بلاد شرفت بوجود الحرمين الشريفين على أرضها؟ أيوجد في الدنيا كلها أغلى من بلاد تهوى إليها أفئدة الخلائق؟ يكفينا فخراً أن عاش على أرض بلادنا خير البشروسيد الأولين والآخرين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم. في يوم مجيد من أيام مملكتنا الغالية نعيش فيه عبق ماضينا التليد وحاضرنا المجيد ومستقبلنا العتيد، ويحتار المرء عن أي مكان فيها يتحدث، فما بين مقام مكة، وسكن المدينة، وألق الرياض، والباحة الخضراء، وربوع عسير، وسهول تبوك، وأنس حائل، ونخيل الأحساء، وأراك جازان يطوف المرء تيهاً وإعجاباً، “مملكة الإنسانية” لقب نالته السعودية عن جدارة واستحقاق، فكل ما فيها ومن فيها شاهد على ذلك، من ملايين يحلّون ضيوفاً على أرضها طالبين الأجر وملايين يقيمون على ترابها طمعاً في الرزق، وملايين امتدت إليهم الأيادي البيضاء تمسح عنهم دموعهم في الملمّات وتعينهم على النوائب. هنيئاً لنا في يومنا الوطني بقيادة جمعت حكمة الآباء والأجداد ونبض الشباب، هنيئاً لنا بخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز الذي ملك قلوبنا بمحبته وفيض حكمته، هنيئاً لنا بولي العهد محمد بن سلمان أسد العرين والقائد الملهم حامل لواء الغد وقائد الجند، هنيئاً لنا بدولة تحمل كل ما نحب، فالحمد لله على آلائه علينا وامتنانه بأن جعلنا سعوديين إن لساني ليعجز عن وصف مشاعري في هذا اليوم المجيد، ولو وزعت فرحتي على أهل النوائب لتغيرت أحوال كثيرين، لكني أشهد الله أني أحبك يا موطني، يا فخر المسلمين، وقِبلة المصلين، ونور المبصرين، أدام الله عزك، وأطال عمر ملكك، ونصرك على عدوك، وردّ عنك كيد الكائدين، وحقد الحاقدين، وحسد الحاسدين وكل عام ووطني بخير رئيسة لجنة سيدات الأعمال بغرفة الباحة فاطمة اللساب